Revelation 14 - full movie with Arabic subtitles

By Pastor Steven L Anderson

Watch Video

January 2013

الآن في رؤيا الاصحاح 14، الآية 1 يقول الكتاب المقدس، "ثُمَّ نَظَرْتُ وَإِذَا خَرُوفٌ وَاقِفٌ عَلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، وَمَعَهُ مِئَةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَأَرْبَعُونَ أَلْفًا، لَهُمُ اسْمُ أَبِيهِ مَكْتُوبًا عَلَى جِبَاهِهِمْ." ينبغي أن نتوقع رؤية الـ 144،000 هنا، لأنه كما شرحت في عظات أخرى، فإن سفر الرؤيا هو حسب الترتيب الزمني من الاصحاح 1 الى 11 ثم يبدأ الترتيب الزمني من جديد في الاصحاح 12 مع ميلاد المسيح. ومن ثم نرى إعادة للقصة كاملة. وفي النصف الأول من سفر الرؤيا رأينا أحداث الضيق، ثم من بعد الضيق تظلم الشمس والقمر ثم هناك ذكر للـ 144,000 الذين يُختَمون، ثم لدينا الاختطاف حيث يظهر الجمع الكثير في السماء في الاصحاح 7 ومن ثم لدينا صب الله لغضبه. وفي النصف الثاني من الرؤيا نرى التسلسل ذاته للأحداث. نرى أحداث الضيق حيث كنا نقرأ في الاصحاح 13 في زمان رجسة الخراب. ضيق عظيم واضطهاد وأناس يموتون من أجل المسيح. اذاً نتوقع أن الشيء التالي الذي سيذكر هو الـ 144,000 لأنه يحدث في النصف الأول: الضيق، الـ 144,000، الاختطاف وصب الله لغضبه. الترتيب ذاته في النصف الثاني. اذاً هنا على التمام، لدينا الـ 144,000 من جديد. يقول، "ثُمَّ نَظَرْتُ وَإِذَا خَرُوفٌ وَاقِفٌ عَلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَمَعَهُ مِئَةٌ وَأَرْبَعَةٌ وَأَرْبَعُونَ أَلْفًا، لَهُمُ اسْمُ أَبِيهِ مَكْتُوبًا عَلَى جِبَاهِهِمْ." دعونى نقارن هذا مع الاصحاح 7. ابقوا اصبعكم في الاصحاح 14 بينما نعود الى الاصحاح 7 لنقلب ذهاباً وإياباً بين هذان الاصحاحان، لأن حين يتكلم عن أن اسم أبيه مكتوب على جباههم، فهذا في الواقع مذكور في الاصحاح 7 ما هو. يقول في الآية 1 من الاصحاح 7، "وَبَعْدَ هذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ، وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا. وَرَأَيْتُ مَلاَكًا آخَرَ طَالِعًا مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ مَعَهُ خَتْمُ اللهِ الْحَيِّ، فَنَادَى بِصَوْتٍ عَظِيمٍ إِلَى الْمَلاَئِكَةِ الأَرْبَعَةِ، الَّذِينَ أُعْطُوا أَنْ يَضُرُّوا الأَرْضَ وَالْبَحْرَ، قَائِلاً:«لاَ تَضُرُّوا الأَرْضَ وَلاَ الْبَحْرَ وَلاَ الأَشْجَارَ حَتَّى نَخْتِمَ عَبِيدَ إِلهِنَا عَلَى جِبَاهِهِمْ». اذاً اسم أبيه المكتوب على جباههم في رؤيا 14 نراه هنا بـ "نَخْتِمَ عَبِيدَ إِلهِنَا عَلَى جِبَاهِهِمْ" في الاصحاح 7. يقول وَسَمِعْتُ عَدَدَ الْمَخْتُومِينَ مِئَةً وَأَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينَ أَلْفًا، مَخْتُومِينَ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ" ومن ثم يذكر بالتحديد أن هناك اثنا عشر ألف من كل سبط ويعد تلك الأسباط. من سبط يهوذا خُتم اثنا عشر ألف ومن رأوبين وجاد وأشير والى ما هنالك. كل شيء الا سبط دان الذي لم يُذكر. ودعوني أشير الى بعض الأمور بسرعة عن رؤيا 7 هنا. أولاً، أليس من الواضح من الآيتان 2 و 3 أن الله لم يبدأ بصب غضبه على هذه الأرض بعد في هذا الوقت؟ لأنه يقول بأنهم لن يضروا الأرض ولن يضروا الأشجار. وحين يبدأ الله بصب غضبه مع الأبواق والجامات فهو قطعاً يقوم بضرر الأشجار. عند البوق الأول يقول أن ثلث الأشجار تحترق. اذاً من الواضح أن هذا الختم يحصل قبل ذلك الوقت اذاً، إنه بعد الضيق حين تظلم الشمس والقمر، لكنه قبل صب الله لغضبه. قبل صبه للغضب سيختم الـ 144,000. هذا ما نراه هنا في الاصحاح 7. بعد تعداد الأسباط المختلفة، يقول في الآية 9 بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ." اذاً هذا الجمع الكثير يظهر في السماء للوقت بعد ختم الـ 144,000 يقول أن هذه المجموعة أتت من الضيقة وغسلوا ثيابهم وبيَّضوهم بدم الخروف. ولن أقوم بإعادة العظة عن رؤيا 7 لقد سبق وتناولت هذا في رؤيا 7. لكننا نرى من الاصحاح 7 أن هؤلاء الناس يُختَمون في جباههم، بعد اظلام الشمس والقمر مع فتح الختم السادس والذي قال يسوع في متّى 24 أنه بعد الضيق، لكنه قبل أن يبدأ الله بصب غضبه وتدمير الأرض. ارجعوا الى رؤيا 14 وفي رؤيا 14 يقول، "وَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ كَصَوْتِ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ" اذاً من أين يأتي الصوت؟ من السماء. هذا أمر مهم. يقول، "وَكَصَوْتِ رَعْدٍ عَظِيمٍ. وَسَمِعْتُ صَوْتًا كَصَوْتِ ضَارِبِينَ بِالْقِيثَارَةِ يَضْرِبُونَ بِقِيثَارَاتِهِمْ وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ" اذاً ضاربي القيثارة يترنمون, ويقول، "يَتَرَنَّمُونَ كَتَرْنِيمَةٍ جَدِيدَةٍ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الأَرْبَعَةِ الْحَيَوَانَاتِ وَالشُّيُوخِ. وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَتَعَلَّمَ التَّرْنِيمَةَ إِّلاَّ الْمِئَةُ وَالأَرْبَعَةُ وَالأَرْبَعُونَ أَلْفًا الَّذِينَ اشْتُرُوا مِنَ الأَرْضِ اذاً ما نراه هنا مع الـ 144,000 هو أنهم يرنمون ترنيمة لا أحد غيرهم يمكنه تعلمها وأنه حين يرنمون تلك الترنيمة يضربون القيثارات. وحين يرنمون تلك الترنيمة يقول الكتاب المقدس بأنها قادمة من السماء. لأن صوت الترنيمة يقول بأنه سمعه آتٍ من السماء. أين هم الـ 144,000؟ يقول أنهم وقفوا على جبل صهيون مع الخروف. طبعاً الخروف هو يسوع المسيح. وان ذهبنا الى العبرانيين 22:12 بَلْ قَدْ أَتَيْتُمْ إِلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ، وَإِلَى مَدِينَةِ اللهِ الْحَيِّ. أُورُشَلِيمَ السَّمَاوِيَّةِ وَإِلَى رَبَوَاتٍ هُمْ مَحْفِلُ مَلاَئِكَةٍ، وَكَنِيسَةُ أَبْكَارٍ مَكْتُوبِينَ فِي السَّمَاوَاتِ." اذاً ما نراه هو أن الكتاب المقدس يخبرنا بكل وضوح أن الـ 144,000 موجودين ليس على هذه الأرض بل في السماء يعزفون القيثارات ويرنمون ترنيمة فقط هم يستطيعون ترنيمها. ويقول أن صوت الترنيم كصوت مياه كثيرة. وان كنتم تسمعون 144,000 رجل يرنمون فسيكون الصوت عالياً جداً وسيكون كصوت مياه كثيرة. سيُسمَع كرعد عظيم حين يرنم هذا الكم الهائل من الناس. يقول أنهم على جبل صهيون. العبرانيين 12 يخبرنا بأن "جبل صهيون" يشير الى أورشليم السماوية. صوت ترنيمهم آتٍ من السماء وهم مع الحمل، الذي طبعاً هو في السماء. اذاً من الواضح جداً بأنهم في السماء. تقولون ما أهمية وجود الـ 144,000 في السماء في هذا الوقت؟ اليكم الأهمية. تذكروا أنه في رؤيا 7 الـ 144,000 خُتِموا قبل الاختطاف أو قبل ظهور الجمع الكثير في السماء. لأن حين يظهر الجمع في السماء يقول لنا بكل وضوح..."بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ" ومن الواضح أنهم وصلوا الى هناك للتو. ومن جديد، لن أعيد عظة الاصحاح 7. لكن ان كان رؤيا 14 يعطينا أحداث الاصحاح 7 ذاتها في الترتيب ذاته، فعلينا توقع الدلالة على الاختطاف حالاً من بعد ذكر الـ 144,000. لأن ان كان النصف الأول قد أعطانا الضيق والـ 144,000 والاختطاف ومن ثم صب الله لغضبه فالنصف الثاني من سفر الرؤيا سيتبع الترتيب ذاته. ولاحقاً سنرى الاختطاف. انظروا الى الآية 14 من الاصحاح 14. يقول ثُمَّ نَظَرْتُ وَإِذَا سَحَابَةٌ بَيْضَاءُ، وَعَلَى السَّحَابَةِ جَالِسٌ شِبْهُ ابْنِ إِنْسَانٍ." حوالي 86 مرة دعى يسوع نفسه "ابن الانسان" اذاً يقول بأن الذي على السحابة هو شبه ابن الانسان، "لَهُ عَلَى رَأْسِهِ إِكْلِيلٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَفِي يَدِهِ مِنْجَلٌ حَادٌّ. وَخَرَجَ مَلاَكٌ آخَرُ مِنَ الْهَيْكَلِ يَصْرُخُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ إِلَى الْجَالِسِ عَلَى السَّحَابَةِ: «أَرْسِلْ مِنْجَلَكَ وَاحْصُدْ لأَنَّهُ قَدْ جَاءَتِ السَّاعَةُ لِلْحَصَادِ، إِذْ قَدْ يَبِسَ حَصِيدُ الأَرْضِ». فَأَلْقَى الْجَالِسُ عَلَى السَّحَابَةِ مِنْجَلَهُ عَلَى الأَرْضِ، فَحُصِدَتِ الأَرْضُ." اذاً نرى في الاصحاح 14 من الآية 14 الى 16 مجيء يسوع المسيح في سحابة وحصاده للأرض. وبعض الناس سيحاولون القول، "هذا الحصاد هو حصاد الزوان، حصاد الأشرار وابنائهم وحصاد الأشرار لمواجهة غضب الله." لا. لأن حالاً بعد أن يحصد يسوع في السحب، يقول في الآية 17 ثُمَّ خَرَجَ مَلاَكٌ آخَرُ مِنَ الْهَيْكَلِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ، مَعَهُ أَيْضًا مِنْجَلٌ حَادٌّ وَخَرَجَ مَلاَكٌ آخَرُ مِنَ الْمَذْبَحِ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى النَّارِ وَصَرَخَ صُرَاخًا عَظِيمًا إِلَى الَّذِي مَعَهُ الْمِنْجَلُ الْحَادُّ، قَائِلاً:«أَرْسِلْ مِنْجَلَكَ الْحَادَّ وَاقْطِفْ عَنَاقِيدَ كَرْمِ الأَرْضِ، لأَنَّ عِنَبَهَا قَدْ نَضِجَ». فَأَلْقَى الْمَلاَكُ مِنْجَلَهُ إِلَى الأَرْضِ وَقَطَفَ كَرْمَ الأَرْضِ فَأَلْقَاهُ إِلَى مَعْصَرَةِ غَضَبِ اللهِ الْعَظِيمَةِ. وَدِيسَتِ الْمَعْصَرَةُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ دَمٌ مِنَ الْمَعْصَرَةِ حَتَّى إِلَى لُجُمِ الْخَيْلِ مَسَافَةَ أَلْفٍ وَسِتِّمِئَةِ غَلْوَةٍ." اذاً نرى حصادين، أليس كذلك؟ أولاً نرى يسوع المسيح يحصد الأرض، آتٍ على سحابة، ثم من بعد هذا نرى ملاك آخر يقوم بقطف عناقيد كرم الأرض والقائهم في معصرة غضب الله. هذا هو الحصاد السلبي. وتقولون، "مهلاً لحظة أنا أذكر المثل في متّى الاصحاح 13 الذي تكلم عن الزوان الذي يُجمع وأيضاً القمح الذي يُحصد. وتعلم بأن الحنطة هم بنو ملكوت الله والزوان هم بنو الشرير. والكتاب المقدس يقول، "فَكَمَا يُجْمَعُ الزَّوَانُ وَيُحْرَقُ بِالنَّارِ، هكَذَا يَكُونُ فِي انْقِضَاءِ هذَا الْعَالَمِ." وان تذكرون، في ذلك المقطع قال، "اجْمَعُوا أَوَّلاً الزَّوَانَ وَاحْزِمُوهُ حُزَمًا لِيُحْرَقَ، وَأَمَّا الْحِنْطَةَ فَاجْمَعُوهَا إِلَى مَخْزَني." وتقولون، "يبدو هذا كأنه في ترتيب معاكس، لأن في متّى الاصحاح 13 قال، "اجْمَعُوا أَوَّلاً الزَّوَانَ وَاحْزِمُوهُ حُزَمًا لِيُحْرَقَ، وَأَمَّا الْحِنْطَةَ فَاجْمَعُوهَا إِلَى مَخْزَني." يبدو ترتيب مختلف" لكن مهلاً لحظة، هو لم يقول بأن الزوان ستُحرق قبل جمع الحنطة الى المخزن. بل فقط قال، "اجْمَعُوا أَوَّلاً الزَّوَانَ وَاحْزِمُوهُ حُزَمًا لِيُحْرَقَ." هنا نرى بأن الغير مخلصين مصوَّرين كعناقيد الكرم. هل ترون تشابه بين العنقود والحزمة؟ كلاهما مجموعة، كلاهما مكونان من وحداة صغيرة موصولة ببعضها البعض. واليكم الأمر، ما نراه يحصل قبل جمع الحنطة الى المخزن وقبل جمع بنو ملكوت الله، المخلَّصين، المختارين، قبل جمعهم وأخذهم الى السماء، نرى جمع الأشرار في حزماً أو عناقيد، نراهم متحدين. أتذكرون مزمور 2؟ تَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ." وما نراه هو أن الغير مؤمنين والغير مخلَّصين متحدين، الأديان متحدة، الحكومات متحدة، العالم الغير مخلَّص يتحد ويلتف حول المسيح الدجّال، وحتى يتلقون سِمة المسيح الدجّال، سِمة الوحش في جبهتهم أو في يدهم. ستوضع لهم السِمة وسيُمَيَّزون للدينونة. يُجمَعون ويُحزَمون لحزماً ليُحرَقوا ويُدّمَروا. ثم تُجمع الحنطة الى المخزن، ثم تُلقى العناقيد أو الحُزم الى النار أو الى معصرة غضب الله، حسب المثل الذي تنظرون اليه. اذاً ما نراه هنا هو أن يسوع المسيح يجيء في السحابة ليحصد الحنطة أو ليحصد المخلَّصين، ليجمع المختارين. وإلا لماذا يجيء يسوع في سحابة في رؤيا 14؟ حين يجيء في سحابة فلكي يُسمع البوق ويجمع المختارين. انه يحصد الأرض. انه يحصد الزرع الجيد من المخلَّصين في رؤيا 14. لكن اليكم ما هو مثير للاهتمام. ان كان رؤيا 14 من الآية 14 الى 16 يشير الى الاختطاف، وأنا أؤمن بأنه يشير اليه، فهو يتبع التسلسل الزمني ذاته مثل متّى 24 ورؤيا 7، ان كان هذا يشير الى الاختطاف... فكروا في الأمر. كيف وصل الـ 144,000 الى السماء قبل الاختطاف؟ هل لاحظتم هذا؟ لأن في بداية الاصحاح 14، الـ 144,000 هم أصلاً في السماء ولديهم الختم في جبهتهم قبل الاختطاف. وهذا متناسق مع رؤيا 7 لأن الـ 144,000 يُختَمون مباشرة قبل الاختطاف في رؤيا 7 هنا لدينا الترتيب ذاته. لكن اليكم سؤال. كيف تصلون الى السماء من دون أن تُخطفوا؟ بالموت، صح؟ كيف تصلون الى السماء من دون أن تُخطفوا؟ فحين أموت، أنا ذاهب الى السماء، صح؟ حين تموتون، ان كنتم مخلَّصين فستذهبون الى السماء صح؟ كم من الوقت سننتظر للوصول الى هناك؟ فوراً. اللحظة التي أموت بها، التغرّب عن الجسد هو الاستوطان مع الرب. وفي اللحظة التي أتنفس آخر نفس جسدي فسأذهب بها مباشرة الى السماء. اذاً، ان كان الـ 144,000 في السماء قبل الاختطاف وقبل مجيء المسيح في السحب وقبل قيام الأموات في المسيح لملاقات المسيح في السحب وقبل أن يقول حتى، "الوقت جاء". ان واقع أنهم موجودين أصلاً هناك هو اثبات على ان الـ 144,000 قد سبق وماتوا. فهكذا وصلوا الى السماء. لقد ماتوا جسدياً. واليكم الاثبات على انهم ماتوا جسدياً لأن الكتاب المقدس قال لنا بوضوح في رؤيا 7 أن الـ 144,000 هم من أسباط اسرائيل الـ 12 صح؟ والكثير من الناس سيخطأون في اقتباس هذا واليكم ما سيقولوه الـ 144,000 يهودياً. هل سمعتم الناس تقول "144,000 يهودي" هل قال الكتاب المقدس 144,000 يهودي؟ لا. قال 144,000 من أسباط اسرائيل الـ 12. وذكر بوضوح أية أسباط هي واثنا عشر ألف من كل سبط. تقولون، "مهلاً لحظة اليهود هم أسباط اسرائيل." خطأ. اذهبوا الى ملوك الثاني الاصحاح 16. لأن أترون مصطلح "يهود"، الله لم يستخدمه في الكتاب المقدس أبداً للإشارة الى أسباط اسرائيل الـ 12 في الواقع، كلمة "يهود" لم تُستخدم في الكتاب المقدس حتى ملوك الثاني 16 – إنه الاستخدام الأول على الاطلاق لكلمة يهود في الكتاب المقدس. ودعوني أشرح أمراً لكم. حين تدرسون الكتاب المقدس وتجدون كلمة تريدون أن تعرفوا ما تعنيه، عادةً ان رجعتم الى المرة الأولى لذكر تلك الكلمة، ستجدون أن الله سيُعرِّفها لكم ليجعل من السهل فهمها. انظروا الى تكوين الاصحاح 1 وكيف أن الله يعرِّف كل شيء. يقوم بتعريف النهار والليل والبحار والأرض وكل تلك الأشياء. ان بحثتم عن أول استخدام للكلمات ابحثوا عن أول استخدام لـ "ألسنة" وابحثوا عن أول استخدام لـ "مرفوض" ابحثوا عن أول استخدام لمعظم الكلمات، ابحثوا عن أول استخدام لـ "الهاوية" يتكلم عن النار. الله غالباً ما يعرِّف الأشياء عند أول ذكر لها. ان ذهبنا الى أول ذكر لكلمة "يهود" في الكتاب المقدس، يصبح من الواضح بأن مصطلح "يهود" هو ليس مرادف مع أسباط بنو اسرائيل الاثنا عشر كما يحاول الناس القول. "آه، الـ 144,000 هم اليهود في الأيام الأخيرة يؤمنون بالمسيح." انظروا الى ملوك الثاني 5:16 واقرأوا بعناية. يقول، "حِينَئِذٍ صَعِدَ رَصِينُ مَلِكُ أَرَامَ وَفَقْحُ بْنُ رَمَلْيَا مَلِكُ إِسْرَائِيلَ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِلْمُحَارَبَةِ." اذاً من يحارب ضد أورشليم؟ أرام واسرائيل. ويقول أنهم، "حَاصَرُوا آحَازَ وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَغْلِبُوهُ." وآحاز هو ملك يهوذا في أورشليم. "فِي ذلِكَ الْوَقْتِ أَرْجَعَ رَصِينُ مَلِكُ أَرَامَ أَيْلَةَ لِلأَرَامِيِّينَ، وَطَرَدَ الْيَهُودَ مِنْ أَيْلَةَ. وَجَاءَ الأَرَامِيُّونَ إِلَى أَيْلَةَ وَأَقَامُوا هُنَاكَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ." ويمكنكم اكمال قراءة الاصحاح بكامله حيث يخبر القصة. المرة الأولى لذكر اليهود في الكتاب المقدس، من يحارب اليهود؟ اسرائيل. الأراميين والاسرائيليين متحدين ضد اليهود. تقولون، "لقد ضعنا" دعوني أشرح لكم. حين أصبح بنو اسرائيل أمّة لأول مرة، كانوا تحت نظام القضاة صح؟ ولحوالي أربعمائة سنة كانوا تحت نظام القضاة. وبعد حوالي أربعمائة سنة من القضاة، أتذكرون حين قالوا "يَكُونُ عَلَيْنَا مَلِكٌ، فَنَكُونُ نَحْنُ أَيْضًا مِثْلَ سَائِرِ الشُّعُوبِ."؟ ما كان اسم ذلك الملك الأول؟ شاول. اذاً كانوا تحت الملك شاول صح؟ ومَلَكَ لأربعين سنة. ثم كان لديهم ملك آخر، داود. مَلَكَ كم سنة؟ أربعين سنة أيضاً. ثم كان لديهم ملك ثالث، سليمان. كم سنة مَلَكَ؟ أربعين سنة. اذاً شاول وداود وسليمان كلٌّ منهم مَلَكَ لـ 40 سنة وملكوا على أسباط اسرائيل الاثنا عشر كلها. هل مَلَكَ ابن سليمان على كل الأسباط الـ 12؟ لا، لأن ان تذكرون، بسبب خطية سليمان، أُخِذت المملكة من ابنه. لكن لإبقاء وعده لداود، قام بترك بقية مع سليمان، ترك له سبطين والأسباط العشرة الأخرى قُطِعت وشكلّة أمّة منفصلة في الشمال تحت الملك يربعام فلم يملك ابن سليمان رحبعام على الأسباط الـ 12 بل مَلَكَ فقط على سبطين لأن أتذكرون حين جاء أخيا الشيلوني وبشّر يربعام؟ وكان معه لباس جديد فمزقه الى اثنتي عشرة قطعة وقال له، "خذ لنفسك عشر قطع" ممثلاً الأسباط العشرة التي ستتبع يربعام. اذاً، من بعد الملك سليمان، ليس لدينا مملكة متحدة لإسرائيل بل لدينا مملكتين. المملكة الشمالية التي أصبحت تُعرَف بإسرائيل. والمملكة الجنوبية التي أصبحت تُعرف بيهوذا. وهنا حيث يتحيّر الناس. حين تحاولون أن تخبروهم بأن اليهود هم أناس يعيشون في يهوذا ولهذا المرة الأولى التي نرى فيها ذكر لـ "يهود" هي ذلك الإنقسام الذي حدث ويتكلم عن أرام وإسرائيل يحاربان ضد يهوذا. يدعي الناس في يهوذا باليهود وفي كل باقي الكتاب المقدس حين يستخدم المصطلح "يهود" فهو يتكلم عن أناس من يهوذا. قبل هذا كانوا يدعون إسرائيليين. حين كانوا اثنا عشرة سبط أو العبرانيين. وحتى في العهد الجديد حين يتكلم عن الأسباط الـ 12 كلها، فيشير اليهم بالإسرائيليين لكن حين يتكلم عن أناس من مملكة يهوذا الجنوبية فيدعوهم باليهود. وهنا حيث يسيء بعض الناس وصف ما أقوله. سيقولون، "أنت تقول أن الناس الذين من سبط يهوذا فقط هم اليهود!" لا، هذا ليس ما قلته. لقد قلت أن الناس من مملكة يهوذا الجنوبية هم يهود. وهذه ليس فقط سبط يهوذا. لأن ان تذكرون، لقد شملت هذه أيضاً البنيامينيين لأن السبطين... أتذكرون؟ عشرة واثنين. اثنان من الأسباط - يهوذا وبنيامين كانا جزء من تلك المملكة الجنوبية. أيضاً، الكثير من اللاويين نزلوا وكانوا جزء من تلك المملكة الجنوبية لأن المملكة الشمالية ارتدوا وسجدوا لآلهة باطلة. اذاً الكثير من اللاويين بقوا في المملكة الشمالية والكثير منهم أتوا وانضموا الى المملكة الجنوبية. اذاً ما لدينا في مملكة يهوذا الجنوبية هم أسباط يهوذا وبنيامين والكثير من اللاويين. هذا ما تكونة منه المملكة الجنوبية في الأصل. ولأن المملكة الشمالية أصبحت شريرة ومرتدة، فالكثير من الأشخاص من بعض الأسباط الشمالية نزلوا وهاجروا الى يهوذا فقط لأنهم لم يريدوا أن يعيشوا في المملكة الشمالية الوثنية خاصةً في أيام حزقيا، لقد خرجوا ودعوا الكثير من الأسباط الشمالية لينزلوا الى يهوذا. اذاً، بالطبع، لقد كان بعض الناس من بعض الأسباط الشمالية تنزل الى يهوذا، لكن أصلاً، حوالي 90 بالمئة من الناس التي تعيش في يهوذا هي من السبطين: يهوذا وبنيامين وأيضاً اللاويين. هؤلاء الأسباط الثلاثة: يهوذا وبنيامين ولاوي سيمثلون معظم "اليهود" أو شعب يهوذا. ولهذا حين تصلون الى العهد الجديد وحين يتكلم عن أناس من سبط محدد، فلديكم الكثير من الناس من يهوذا ولديكم أناس من بنيامين مذكورين. الرسول بولس قال أنه من بنيامين. وهذا منطقي جداً لأنه كان جزء من المملكة الجنوبية. لديكم فقط شخصية واحدة في كامل العهد الجديد مذكورة بأنها جزء من الأسباط الأخرى وهي النبية حنة وكانت من سبط أشير. لكن الاستثناء يثبت القاعدة. معظم الناس الذين كانوا في اليهودية في أيام يسوع والذين يُدعون باليهود هم من أسباط يهوذا وبنيامين ولاوي. تقولون، "ماذا حصل للأسباط العشرة الأخرى، ماذا حصل لهم؟" الأسباط العشرة، مملكة إسرائيل الشمالية سبية من قبل الأشوريين. لأن أتذكرون كيف أن اليهود أخذوا الى سبي من قبل البابليين؟ نبوخذ نصر ومن ضمنهم دانيال وأصحابه وحزقيال. ومن ثم أتذكرون عودة اليهود من بابل؟ ونقرأ عن هذا في عزرا ونحميا. تلك هي المملكة الجنوبية. ماذا حدث في المملكة الشمالية؟ لقد أُخذوا الى سبيٍ، ليس من قبل البابليين بل أُخذوا الى سبيٍ في زمن سابق من قبل الأشوريين. وحين أُخذوا الى سبي من قبل الأشوريين ما فعلوه هو أنهم أخذوا كل الناس المتعلمة والغنية أخذوهم الى سبيٍ في بلادهم وتركوا فقراء الأرض في مملكة إسرائيل الشمالية ليحرثوا الأرض. كل الناس الفقراء من الأسباط العشرة بقوا في إسرائيل. ومن ثم أحضروا كل الوثنيين ليتزاوجوا مع الأسباط العشرة الذين ترِكوا في مملكة إسرائيل الشمالية، وهؤلاء الناس أصبحوا يُعرفون بالسامريين. لأن عاصمة يهوذا كانت أورشليم لكن عاصمة مملكة اسرائيل الشمالية كانت السامرة. في الأصل كانت ترصة. لاحقاً أصبحت السامرية. عمري اشترى جبل السامرة وبنى عاصمته هناك. وابنه أخآب أبقاها هناك. وبعدها بقليل بدأ الله بالإشارة أحياناً الى كامل المملكة الشمالية بالسامرة لأن العاصمة كانت السامرة. اذاً ما نراه هو أن الأشوريين أخذوا الأسباط العشرة الى سبي ثم أحضروا مجموعة من الوثنيين الذين تزاوجوا مع الأسباط العشرة الذين تُرِكوا. ليس هذا فقط لكنهم بدأوا بديانة كانت خليط من عبادة الرب حسب الكتاب المقدس مع ممارسات وتقاليد وثنية لأن حين دخل الوثنيين، جاءت أسود وحصل الكثير من الأمور السيئة. وكهنة المملكة الشمالية بدأوا بخلق ديانات مختلطة. تقرأون عن هذا في سفر ملوك الثاني حيث قالوا أنهم عبدوا الرب وعبدوا كل تلك الآلهة الأخرى. اذاً كان لديهم ديانة مختلطة. هؤلاء الناس في العهد الجديد يشار اليهم بالسامريين. وأتذكرون كيف أن اليهود كرهوا السامريين؟ اليهود لم يكن لهم أي معاملات مع السامريين. والسبب هو لأنهم نظروا الى السامريين على أنهم ملوثين بالكامل بكونهم مختلطين بالكامل مع الوثنيين: عرقياً وروحياً. لأن ان تذكرون، الله قال للإسرائليين أن لا يختلطوا مع الوثنيين وأن لا يتزوجوا الوثنيين. وهذا ليس له أي علاقة بالزواج بين الأعراق لأنني لا أؤمن بأن الزواج بين أعراق مختلفة هو خطيئة. لكن الكتاب المقدس يعلِّم أن الزواج بغير المؤمنين أو الوثنيين هو خطيئة. وما حصل في العهد القديم هو أنه إن كان شخص يريد أن يصبح يهودياً أو أن ينضم الى أمّة إسرائيل فكان عليهم أن يختنوا وكان بإمكانهم الإنضمام الى الأمّة ومن ثم كان بإمكانهم التزوج. اذاً هي ليست مسألة عرقية. لكننا نرى أن السامريين قد اختلطوا بالكامل مع الوثنيين وخسروا بالكامل هويتهم كإسرائليين وخسروا انتمائهم بالكامل الى الأسباط. لم يكن لديهم سلسلة نسب لإظهار من أين هم. وأصبحوا مختلطين مع الوثنيين جسدياً وروحياً لذلك احتقرهم اليهود ورفضهم. والأسباط العشرة الذين أُخِذوا الى السبي لم يعودوا أبداً بل اختلطوا وامتزجوا مع البلاد التي أُحضِروا اليها. والذين تُرِكوا أصبحوا كلهم مختلطين ولهذا اليوم تلك الأسباط العشرة هي مفقودة. ويمكنكم البحث عن هذا ويمكنكم جلب أي نوع من كتب التاريخ التي تريدونها أو أي موسوعة والبحث عن سبط رأوبين أو سبط جاد أو سبط أشير وأتعلمون ما ستقرأونه عن سبط رأوبين؟ أية موسوعة ستقول لكم هذا: لقد اختفوا. هل سمعتموني؟ لقد اختفوا. لأنهم اختلطوا مع الوثنيين ومئات السنين مرّة ولم يعرفوا من أي سبط أتوا بل اختلطوا مع الوثنيين واختلطوا تماماً مع حضارات أخرى. ولهذا، لحد هذا اليوم فإن الناس الذين تلتقون بها والذين يدّعون بأنهم يهود، إن كان بإمكانهم تتبع نسبهم على الاطلاق فهم يتتبعونه الى يهوذا أو بنيامين أو لاوي 99 بالمئة من الوقت. لأنهم يأتون من تلك الأسباط في يهوذا بينما الكثير من تلك الأسباط الشمالية قد اختفت وبعض تلك الأسباط، يمكنكم القول، حسناً هناك تلك المجموعة المنحدرة من سبط يساكر... لكن بعض الأسباط هي مفقودة دون شك ولن تجدوها. دعوني أشرحها هكذا: أنتم لن تجدوا 144,000 شخص على هذه الأرض يقولون، "نحن من سبط رأوبين" ولن تجدوا حتى 144 شخص من سبط رأوبين. في الواقع، ربما لن تجدوا أي أحد بإمكانه الإثبات لكم أنه من سبط رأوبين. وليس هذا فقط بل لقد اختلطوا بالكامل مع الوثنيين. اذاً الناس الذي نعتقد بأنهم "يهود" اليوم، أتعلمون ماذا؟ هم لا يشكلون 144,000 لأن عددهم قد يشكل بضع الأسباط فقط. قد يشكل فقط يهوذا وبنيامين ولاوي أي حوالي 36,000. لكن لنتظاهر قليلاً بأن هؤلاء الناس الذين يقولون أن الـ 144,000 هم اليهود في آخر الأيام وسيخلصون كلهم ويؤمنون بالمسيح. لكن مهلاً لحظة كيف ستجدون 144,000 هم رجال أطهار ويؤمنون بيسوع المسيح؟ انظروا الى رؤيا 14 في الكتاب المقدس لأن هذا ما عليهم أن يطابقوه. يقول في رؤيا 4:14، "هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يَتَنَجَّسُوا مَعَ النِّسَاءِ لأَنَّهُمْ أَطْهَارٌ." اذاً هم رجال لم يتنجسوا مع النساء وأطهار، "هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَتْبَعُونَ الْخَرُوفَ حَيْثُمَا ذَهَبَ. هؤُلاَءِ اشْتُرُوا مِنْ بَيْنِ النَّاسِ بَاكُورَةً لِلهِ وَلِلْخَرُوفِ. وَفِي أَفْوَاهِهِمْ لَمْ يُوجَدْ غِشٌّ، لأَنَّهُمْ بِلاَ عَيْبٍ قُدَّامَ عَرْشِ اللهِ." إنهم مؤمنين وذكور وأطهار. هل ستقولون لي أنكم ستجدون 144,000 يهودياً اليوم يتطابقون مع هذا الوصف؟ لا بل 12,000 من رأوبين و12,000 من جاد يتطابقون مع هذا الوصف. وما يؤمن به بعض الناس يزداد غرابة سيقولون، "آه، هؤلاء الناس سيخلصون بعد الاختطاف." حسناً اذاً الآن تقولون لي أنهم 144,000 ذكور من اليهود الذين حافظوا على عذريتهن حتى ولو أنهم غير مخلَّصين ظلّوا عذارى. وسيخلصون ويصبحون مسيحيين عظماء في الحال ويتبعون الخروف حيثما يذهب. كلا، إنه بعيد الاحتمال بل مستحيل. اني أتحداكم أن تجدوا 144,000 يهود مخلصين ناهيكم عن ان كانوا ذكور أو إيناث أو عذارى أو تزوجوا ثلاثة مرات. لن تجدوهم. اذاً، ما أحاول قوله هو أن الإيمان بأن هؤلاء الـ 144,000 من الأسباط الاثنا عشر لبني اسرائيل هم يهود وسيخلصون في الأزمنة الأخيرة هو تفسير غير دقيق للمقطع. أنا لست أفسره بطريقة غير دقيقة بل اني أفسره حرفياً وحين أقول بأني أفسره حرفياً فهل تعلمون ما أقصده بهذا؟ اني أقول بأن هؤلاء الـ 12,000 هم رجال من سبط رأوبين. ودعوني أخبركم شيء، هذا يعني أنهم أتوا من وقت كان سبط رأوبين موجوداً. ان سبط رأوبين غير موجود اليوم. حتى في زمن المسيح كانوا قد اهلكوا. ويقول الناس ، "آه، الناس الذين من رأوبين لا يدرون حتى أنهم منه." هذا غير معقول لكن الآن فكروا بالأمر. لقد قلت من قبل، كيف يصلون الى السماء قبل الاختطاف؟ عن طريق الموت. اذاً فكروا بهذا الآن. ماذا لو أخذنا المقطع حرفياً حسب القيمة الظاهرية لما يقوله في الاصحاح 7 والاصحاح 14 في الواقع، وماذا لو قلنا هذا... هم أصلاً في السماء لأنهم قد سبق وماتوا لأنهم قديسين من العهد القديم. هل يمكننا الخروج اليوم وإيجاد 12,000 ذكور وأطهار ومؤمنين بالمسيح من سبط رأوبين يتطابقون مع الوصف؟ لا. لكن ماذا لو نظرنا في تاريخ بني اسرائيل الممتد لألاف السنين صح؟ كل الذين كانوا مخلَّصين وفي السماء الآن، هل يمكننا إيجاد 12,000 رأوبيني مخلَّص كان رجلاً طاهراً وقد مات وموجود في السماء؟ أنا متأكد بأنه يمكننا إيجادهم بسهولة بالنظر على مدى قرون من التاريخ. هل تفهمون ما أقوله؟ اذاً، هؤلاء هم مؤمنين من العهد القديم انهم قديسين من العهد القديم من تلك الأسباط حرفياً وهم في السماء. ويتلقون هذا الامتياز الخاص بختمهم وبالعودة الى هذه الأرض للكرازة بالإنجيل. هذا شيء معقول. تقولون، "كيف يمكنهم الرجوع الى الأرض بعد أن ماتوا؟" لمعلوماتكم، اننا كلنا سنرجع! لأن بعد الاختطاف نصعد الى السماء صح؟ لكن لاحقاً ألا نرجع الى هذه الأرض على خيول بيضاء في رؤيا 19 لنتسلط ونملك مع المسيح لألف سنة؟ اذاً كلنا سنرجع هؤلاء الرجال هم فقط راجعين قبلنا بسنوات قليلة. سيكونون هنا أثناء الضربات. لهذا يقول الكتاب المقدس بأن عليهم أن يتلقوا ذلك الختم في جباههم ليجعلهم محصنين من الضربات. لهذا، حين يبوق البوق الخامس ويصعد الجراد من الجحيم، يظلون بعيدين عن الـ 144,000. يقول بأنهم يعذبون كل من ليس لهم ختم الله في جباههم. اذاً هم يعذبون الجميع ما عدا الـ 144,000. وأتذكرون في رؤيا 11 حين تكلمنا عن كيف أن الشاهدان هم موسى وايليا راجعان؟ اذاً انه معقول. ان كان موسى وايليا سيرجعان، فمن المعقول بأن الـ 144,000 سيرجعون. وأنهم من الأسباط حرفياً. هذه هي الطريقة الوحيدة لتفسيره حرفياً. ان كنتم سترَوحِنوه وتقولون، "انهم روحياً من سبط رأوبين." اذاً أتعلمون ماذا؟ الطريقة الوحيدة لجعلهم من سبط رأوبين جسدياً ومن السبط حرفياً هو بأن يكونوا من العهد القديم، فيكونون تماماً كموسى وإيليا راجعين من العهد القديم. هؤلاء الرجال راجعين من العهد القديم وسيكونون على هذه الأرض أثناء صب الضربات. اذاً هم ليسوا أناس تركوا عند الاختطاف لأن لن يترك أي مؤمن عند الاختطاف. انهم أناس يرجعون بينما نصعد نحن، هم ينزلون. وفي المبدأ يقومون بأخذ أماكننا. لأن فكروا بالأمر. حين يحدث الاختطاف، كل المخلَّصين يصعدون الى السماء صح؟ من الذي سيبقى ليمثِّل الإنجيل على هذه الأرض؟ من الذي سيربح النفوس؟ هل سيترك الله هذه الأرض من دون أي شهود ومن دون رجاء؟ ومن دون أي كرازة بكلمته؟ تقولون، "موسى وايليا سيهتمون بهذا الأمر." شخصان؟ لديكم مليارات الناس في هذا العالم وشخصان سيهتمان بهذا الأمر؟ اني أؤمن بأن الـ 144,000 أثناء صب الله لغضبه وأثناء وجودنا في السماء، أنا أؤمن بأن موسى وايليا سيقوما بذلك على هذه الأرض... الشاهدان أيا كانا، أنا أؤمن أنهما موسى وايليا... سيكون لهم خدمة عامة أكثر، لأن الكتاب المقدس يتكلم كثيراً عن ان كل الذين في هذا العالم سيسمع تبشيرهما وسيكرهونهما وسيفرحون عند موتهما. أعتقد بأن الـ 144,000 سيكون لهم خدمة محلية، لأن بإمكانهم الانتشار حول العالم. وكما أن الرسل في أعمال الرسل 2، أتذكرون، كانوا كلهم جليليين لكنهم تكلموا بألسنة أخرى وكان بإمكانهم إعطاء الإنجيل للناس من جميع أنحاء العالم. أعتقد بأن الـ 144,000 سيرجعون ليكرزوا بالإنجيل الى كل الأمم واللغات والألسنة. وسيكونون هنا، بما أننا سنكون قد رحلنا، سيكونون هنا. وسيكونون محصنين من ضربات غضب الله. لن يعذبهم الجراد وسيكونون هنا للكرازة بالإنجيل. تقولون، "كيف تعلم بأنهم سيكرزون بالإنجيل؟" انظروا الى الآية التالية بعد وصف الـ 144,000. يقول، "لأَنَّهُمْ بِلاَ عَيْبٍ قُدَّامَ عَرْشِ اللهِ." انظروا الى الآية 6، "ثُمَّ رَأَيْتُ مَلاَكًا آخَرَ طَائِرًا فِي وَسَطِ السَّمَاءِ مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ وَكُلَّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ، قَائِلاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ خَافُوا اللهَ وَأَعْطُوهُ مَجْدًا، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ، وَاسْجُدُوا لِصَانِعِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْبَحْرِ وَيَنَابِيعِ الْمِيَاهِ." اذاً ما نراه هنا، تماماً بعد ما تكلمنا عن الـ 144,000 الآية التالية تتكلم عن الكرازة بالإنجيل لكل أمّة وقبيلة ولسان وشعب. اذاً هذا نوعاً ما يعطي معنى لوجودهم هناك. لأن في رؤيا 7 لم يخبرنا حقاً لماذا هم هناك. هنا نفهم سبب وجودهم هناك، للكرازة بالإنجيل. تقولون، "الملاك سيقوم بهذا." هو لديه الإنجيل ليكرز لهم لكنني أعتقد بأن الـ 144,000 سيكرزون بالإنجيل ذاته. والكثير من الناس الذين لديهم تعليم باطل سيشيرون الى رؤيا 6:14 للقول بأنه هناك أناجيل مختلفة. وهؤلاء التدبيريون أتباع المعلم الكاذب بيتر راكمن الذي يقول، "هناك في الواقع 7 أناجيل مختلفة." دعوني أخبركم شيء. إن بشَر أي أحد بإنجيل آخر فليكن ملعوناً لأن هناك واحد فقط. وأي أحد يخبركم بأنه هناك انجيل آخر، فليكن ملعوناً. وقد قال أحدهم لي مؤخراً، "بولس بشّر بإنجيل مختلف عن يسوع." أي أحد يقول هذا هو مهرطق ومعلِّم كاذب لأن ان كان بولس قد بشّر بإنجيل مختلف عن يسوع فهو يقول بأن يسوع هو ملعون يقول بأن أي أحد يبشّر بإنجيل يسوع هو ملعون. لأنه قال، "ان كان يبشّر بإنجيل آخر غير الذي بشرناكم به، فليكن ملعون!" هل تقولون بأن كل أتباع المسيح هم ملعونون؟ هذا النوع من الكلام التافه يصدقه البسطاء والجهلاء. لكن دعوني أخبركم شيء. هناك إنجيل واحد وان أي أحد بشّر بإنجيل آخر غير الذي قبلناه، يقول في غلاطية 1، فليكن ذلك الشخص ملعوناً. تقولون، "إنه لأزمنة مختلفة." آه، فإذاً تبشرون الإنجيل الصحيح في الزمن الخاطىء فتلعنون؟ هذا غير معقول هذا هراء. هناك إنجيل واحد فقط ليسوع المسيح. يقولون، "هذا الملاك يبشِّر بإنجيل مختلف." لا يقول بأنه يبشِّر بالإنجيل بالذي يقوله في الآية 7 بل فقط يقول بأن معه بشارة أبدية ليبشِّر وهذا ما يقوله... ما يقوله هو ليس الإنجيل. على فكرة، ان كان فقط لزمان محدد فلماذا اسمه "بشارة أبدية"؟ يبدو لي بأنه ثابت للأبد. واحزروا ماذا؟ ذلك الإنجيل هو موت ودفن وقيامة يسوع المسيح الإنجيل هو البشرى السارة بأن يسوع مات لأجل خطايانا حسب الكتب وهذه بشرى عظيمة بأنه مات لأجل خطايانا لأن لدينا الكثير من الخطايا وبحاجة الى مخلِّص. وشكراً لله بأن يسوع المسيح مات لأجل خطايانا. وحين يقول حسب الكتب، فهل يتكلم عن العهد القديم أو العهد الجديد؟ العهد القديم. لأن في كورنثوس الأولى، الكثير من العهد الجديد لم يكن مكتوب بعد. وفي كورنثوس الأولى 15 يقول بأنه مات من أجل خطايانا حسب الكتب، متكلماً عن كتب العهد القديم. وعلى فكرة، الكتاب المقدس يقول له يشهد جميع الأنبياء. تقولون، "العهد القديم هو ليس عن يسوع." بل هو كله عن يسوع. لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا. حتى العهد القديم يشير الى هذا. لم يعرفوا هذا الاسم في العهد القديم. لكنه أشار الى أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا. واليكم أمر، الإنجيل هو ذاته الذي بشَّر به يسوع وهو الإنجيل ذاته الذي بشّر به بولس. هذا ما سيقوله الناس التدبيريون أتباع راكمان. هذا ما سيعلمونه. "الإنجيل الذي بشّر به بولس كان إنجيل بالنعمة بالإيمان..." وما يُعلِّموه هو أن يسوع علَّم الخلاص بالأعمال هل تصدقون هذا؟ اسمعوا، أي أحد قد ذهب الى السماء، ذهب بالنعمة. لأن أتعلمون ما تعنيه النعمة؟ أنهم لا يستحقوها. هل تعتقدون بأن هابيل استحق الذهاب الى السماء؟ هل تعتقدون بأن نوح استحق الذهاب الى السماء؟ كونه سكّير. هل تعتقدون بأن ابراهيم استحقها؟ أم اسحق؟ أم يعقوب؟ انه ليس بارٌ ولا واحد. الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله. هذا يشمل قديسي العهد القديم. داود لم يكن كاملاً وكان خاطياً ولم يستحق طريق السماء كَمَا يَقُولُ دَاوُدُ أَيْضًا فِي تَطْوِيبِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَحْسِبُ لَهُ اللهُ بِرًّا بِدُونِ أَعْمَال. «طُوبَى لِلَّذِينَ غُفِرَتْ آثَامُهُمْ وَسُتِرَتْ خَطَايَاهُمْ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً». هذا ما بشّر به داود بأنه بدون أعمال. ابراهيم آمن بأنه بدون أعمال لقد كان دوماً بالنعمة بالإيمان. والسخيف بأنهم يقولون، "بولس بشّر بأنه بالنعمة بالإيمان أظهر هذا." حسناً، اذاً أنتم تقولون لي بأن يسوع لم يعلِّم الخلاص بالإيمان وحده؟ ماذا عن هذه الآية التي علَّمها يسوع؟ لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. هل علَّم يسوع هذه الآية لنيقوديموس؟ هل علَّم يوحنا 18:3؟ اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ. هل علّم الآية التي تقول، "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ." قال هذا في يوحنا 24:5. هذا يسوع يبشِّر الخلاص بالإيمان. وقال في يوحنا 47:6 "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ." هل هذا خلاص بالإيمان؟ ماذا عن حين قال يسوع عند قيامة لعازر، "أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا، وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ. أَتُؤْمِنِينَ بِهذَا؟" هل هذا خلاص بالإيمان؟ أترون كيف أن يسوع علَّم مراراً وتكراراً بأن الخلاص هو بالإيمان؟ لهذا ان قال أحدهم بأن يسوع وبولس بشّرا إنجيلان مختلفان، فيمكنكم حينها العلم بأن ذلك الشخص هو مهرطق ونبي كذاب ومعلِّم كذاب، فليكن ملعوناً. عليهم تعلُّم الإنجيل الحقيقي ليسوع المسيح والذي هو ذاته الذي بشّر به بولس. انه البشارة الأبدية ذاتها. اذاً لا تدعوا الناس تشير الى هذا لكم، "انظروا ان الآية 7 هي إنجيل آخر." لا، ليست. هذا ليس الإنجيل بل فقط يقول بأن الملاك معه البشارة وهذا ما قاله الملاك. الملاك سيبشِّر بالإنجيل الى الأرض بصوتٍ عالٍ قائلاً، "خَافُوا اللهَ وَأَعْطُوهُ مَجْدًا، لأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ جَاءَتْ سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ، وَاسْجُدُوا لِصَانِعِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْبَحْرِ وَيَنَابِيعِ الْمِيَاهِ." هذه ليست بشرى سارة. الإنجيل يعني "البشرى السارة" هل هي بشرى سارة بأن الله عتيد بأن يصب غضبه عليكم؟ البشرى السارة هي أن يسوع قد مات من أجل خطاياهم، هذا ما هم بحاجة لسماعه. الـ 144,000 سيبشرون بهذه الرسالة معظم الناس لن تصغي, موسى وايليا، الشاهدان سيبشران بهذه الرسالة. معظم الناس لن تصغي. لنكمل القراءة. يقول في الآية 8، "ثُمَّ تَبِعَهُ مَلاَكٌ آخَرُ" اذاً هناك ثلاثة ملائكة يعطون الرسائل هنا، تماماً قبل صب الله لغضبه، يعطون هذه الرسائل. الآية 8، هنا الرسالة التاية تَبِعَهُ مَلاَكٌ آخَرُ قَائِلاً:«سَقَطَتْ! سَقَطَتْ بَابِلُ الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ، لأَنَّهَا سَقَتْ جَمِيعَ الأُمَمِ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا!». ثُمَّ تَبِعَهُمَا مَلاَكٌ ثَالِثٌ قَائِلاً بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْجُدُ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ، وَيَقْبَلُ سِمَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ، فَهُوَ أَيْضًا سَيَشْرَبُ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ اللهِ، الْمَصْبُوبِ صِرْفًا فِي كَأْسِ غَضَبِهِ، وَيُعَذَّبُ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ أَمَامَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ." أتعلمون ما يذهلني بشأن هذه الآية؟ أن الناس تعلِّم بأن الجحيم هو الانفصال عن الله. ألا يقول هنا بأن الناس ستُعذَّب أمام الخروف؟ هل الخروف هو الله؟ يسوع المسيح هو الخروف. والكتاب المقدس يقول أيضاً، "إِنْ فَرَشْتُ فِي الْهَاوِيَةِ فَهَا أَنْتَ." اذاً هنا يقول بأنهم سيُعذَّبون بنار وكبريت أمام الملائكة القديسين وأمام الخروف، الآية 11، "وَيَصْعَدُ دُخَانُ عَذَابِهِمْ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وَلاَ تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَارًا وَلَيْلاً لِلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ وَلِكُلِّ مَنْ يَقْبَلُ سِمَةَ اسْمِهِ." دعوني أسئلكم هل يبدو بأن الجحيم هو مؤقت؟ يقول، "يَصْعَدُ دُخَانُ عَذَابِهِمْ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ." والناس يقولون، "هذا فقط الدخان يصعد الى أبد الآبدين. العذاب لا يستمر الى الأبد." انظروا الى الكلمات التالية. "َيُعَذَّبُ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ أَمَامَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ وَيَصْعَدُ دُخَانُ عَذَابِهِمْ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. وَلاَ تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَارًا وَلَيْلاً." هل يبدو هنا بأنهم سيحترقون وينتهي الأمر؟ لا. يقول، "لاَ تَكُونُ رَاحَةٌ نَهَارًا وَلَيْلاً لِلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ وَلِصُورَتِهِ وَلِكُلِّ مَنْ يَقْبَلُ سِمَةَ اسْمِهِ. هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ. هُنَا الَّذِينَ يَحْفَظُونَ وَصَايَا اللهِ وَإِيمَانَ يَسُوعَ." ماذا يقول في الآية 12؟ يقول أن صبر القديسين هو أننا نعلم أنه حين نرى ازدهار الأشرار ونرى ضيقات عظيمة قادمة من الأشرار، نعلم أين سينتهي بهم الأمر فإننا إذاً نتحمل بصبر مهما كانت التجارب والضيقات التي سنمر بها. وأحياناً من السهل أن نغضب ونقول، "يا الله لماذا تسمح لهؤلاء الأشرار بالفرار بما يفعلونه؟" لا أحد سيفرّ بها. لكن انظروا الى الاصحاح 20 ودعوني اثبت لكم بأن الجحيم أبدي لأن الكثير من الناس يعلمون بأن الجحيم هو "فناء". يعلِّمون بأنكم تُحرَقون وينتهي الأمر. لكن الكتاب المقدس يقول بأنهم سيُعذَّبون نهاراً وليلاً ودخان عذابهم يصعد الى أبد الآبدين. لكن انظروا الى رؤيا 20 الآية 10. وما هو مثير للاهتمام هو أنه في آخر الاصحاح 19 يُلقى المسيح الدجّال والنبي الكذاب في بحيرة النار. ثم هناك ألف سنة من ملك المسيح. اذاً ألف سنة من بعد القاء الوحش والنبي اللكذاب في بحيرة النار، انظروا الى ما يقوله الكتاب المقدس في الآية 10 وَإِبْلِيسُ الَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ، حَيْثُ ماذا؟ الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْكَذَّابُ. هل يقول حيث كانوا؟ هذا ألف سنة بعد أن ألقوا هناك. يقول، "حَيْثُ الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَارًا وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ." اذاً هل بحيرة النار هو مكان تحترقون به وينتهي الأمر؟ لا، قال بعد ألف سنة هم ما زالوا هناك. وسيُعذَّبون الى أبد الآبدين. وانظروا الى رؤيا 8:21 يقول، "وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي." كل واحد منّا قد قال كذبة. دعوني أخبركم بشيء، كلنا نستحق الجحيم. ومن دون يسوع المسيح كمخلِّص فهناك سينتهي الأمر بجميع الكذبة والقاتلون والسحرة والزناة، هناك في بحيرة النار للأبدية مع النبي الكذاب. ودعوني أخبركم بشيء الطريق الوحيد للنجاة من هذا هو بالإيمان بالرب يسوع المسيح. الكتاب المقدس يقول آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ. والكتاب المقدس يقول بأن الله، المخلَّصين منّا، أنه قد أبعد عنا خطايانا كبعد المشرق من المغرب. تقولون، "كيف سيدخل اذاً كاذب مثلك؟ أو قاتل كداود؟ كيف اذاً دخل الزاني؟" أتعلمون ماذا؟ من خلال دم الخروف. خلّصنا من خطايانا. الخطايا مغفورة ومنسية كبعد المشرق من المغرب. هذا هو الخلاص. لكن للغير مخلَّصين، لا تخطئوا، الجحيم أبدي. بحيرة النار هو مكان عذاب وعقاب أبدي. يقول الكتاب المقدس، "فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَاب أَبَدِيٍّ." هذا عقاب يدوم الى الأبد. "وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ." ارجعوا الى رؤيا 14. يقول في الآية 13، "وَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً لِي: اكْتُبْ: طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ نَعَمْ، يَقُولُ الرُّوحُ: لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ لماذا؟ انه يقول، "انهم عتيدين بأن يستريحوا" "طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ. «نَعَمْ» يَقُولُ الرُّوحُ: لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ. ثُمَّ نَظَرْتُ وَإِذَا سَحَابَةٌ بَيْضَاءُ" هنا يسوع يجيء في السحب. "وَعَلَى السَّحَابَةِ جَالِسٌ شِبْهُ ابْنِ إِنْسَانٍ" بعض الناس سيقولون، "انه ليس ابن الإنسان بل شبهه." إنه هو، حسناً؟ يجيء في السحب "لَهُ عَلَى رَأْسِهِ إِكْلِيلٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَفِي يَدِهِ مِنْجَلٌ حَادٌّ" وبعض الناس يقولون، "لماذا هو بحاجة لذلك الملاك ليخبره بأنه قد جاءت الساعة ان كان هو الرئيس؟" طبعاً هو الرئيس. لكن ان تذكرون، حين كان يسوع على هذه الأرض، وتكلم عن مجيئه، قال، "ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ، إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ." وفي مرقس 13 قال، "ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ" قال، "وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ." لهذا يقام بإبلاغه حين تأتي الساعة، هذا فقط رمزي، من الواضح من الواضح أنه جزء من الرمزية التي يخبره بها الملائكة. "جاءت ساعة الحصاد." يحصد الأرض ويجمع المختارين، يجمع المؤمنين، يجمع الحنطة الى مخزنه وقد تناولنا هذا سابقاً في العظة. ثم الملاك الآخر يجيء ويحصد عناقيد كرم الأرض ليلقيه الى معصرة غضب الله. ودعوني أسئلكم هذا: هل "معصرة غضب الله" هي معصرة حرفية؟ من البديهي بأنها ليست حرفية. وتقولون، "كيف تعرف حين تكون الأشياء في الكتاب المقدس حرفية وحين تكون مجازية؟" اليكم قاعدة سهلة جداً. علينا دائماً الافتراض بأن الكتاب المقدس حرفي، إلا إذا كان من البديهي بأنه ليس حرفي. تقولون، "على ماذا تعتمد بقولك هذا؟" أليس هذا كيف نتكلم مع بعضنا البعض في حياتنا الواقعية؟ ان قلت شيئاً لكم، ألن تفترضون بأنه حرفي إلا إذا كان من البديهي بأنه العكس؟ مثلاً زوجتي وأنا نتواصل مع بعضنا يومياً صح؟ ماذا لو قررت زوجتي أن كل ما أقوله هو رمزي؟ ألن يكون هذا شيء مزعج؟ وأنا أعتقد بأن الله ينزعج جداً حين كل ما يقوله يقوم الناس بتفسيره على أنه رمزي ان كنت أتكلم برمزية فسيكون من الواضح بأنه أمر رمزي. مثلاً، ان قالت لي زوجتي، "عزيزي، من فضلك، هل يمكنك إخراج القمامة؟" هل يجب عليّ أخذ هذا حرفياً أم رمزياً؟ حين تقول، "عزيزي، من فضلك هل يمكنك إخراج القمامة؟" وأنا أقول، "ربما الذي تقوله بالفعل هو أنه يوجد الكثير من الأمور السيئة في علاقتنا وتود بأن تراها مزالة... ربما هي تتكلم عن إزالة بعض الأمور السيئة من علاقتنا، عاطفياً وروحياً" هل حقاً تعتقدون أن هذا أمر معقول؟ أم أن يجب عليّ الافتراض بأنها تقول، "اخرج القمامة؟" هذا منطقي صح؟ ماذا لو قلت لها، "عزيزتي، أود تناول التاكو للعشاء هل يمكنك تحضير التاكو من فضلك؟" وهي ظنّت، "ربما الذي يعنيه هو أنه يريدنا أن نبدأ بالتكلم بالإسبانية أكثر. ربما يريد أخذ عطلة الى كانكون... كله مجازي، كله رمزي... التاكو يمثّل... لا! إنّي أتكلم عن التاكو هذا ما أريد أكله! أريد التاكو! وماذا لو قلت، "عزيزتي، هل يمكنك قلي رقائق الذرة بالزيت؟" فظنّت هي، "ربما الزيت يمثّل الروح القدس..." الى أي حد ستقومون بأخذ هذا؟ اذاً، عادةً، حين أتواصل أنا وزوجتي عادةً ما نقوله هو حرفي. اذاً ألا يجب عليّ أن افترض بأن ما تقوله هو حرفي إلا إذا كان من الواضح بأنه العكس؟ وماذا لو قلت لزوجتي، "انها تمطر قططاً وكلاباً في الخارج؟" أليس من الواضح بأن هذا ليس حرفياً؟ هي تعلم بأنه ليس هناك حيوانات أليفة تسقط من السماء بل إنها تمطر بغزارة. أو ان قلت، "عزيزتي تبدين كمليون دولار." فهي لن تأخذ ما أقوله حرفياً بل ستفهم بأنه مجازي. وهذا أمر مماثل في الكتاب المقدس. من البديهي حين يكون الشيء مجازي. حين يتكلم الله عن "قطف عناقيد كرم الأرض والقاءه الى معصرة غضب الله ومن ثم يخرج الدم من المعصرة حتى الى لجم الخيل مسافة ألف وستمئة غلوة" فهذا ليس حرفي. لأنكم لا تلقون عناقيد العنب في معصرة ليخرج دم منها. ماذا يخرج فعلاً من المعصرة حين تضعون عنب داخلها؟ خمر. اذاً من الواضح أنه ليس حرفي هنا. والله لن يقوم بجمع الناس ووضعهم في معصرة حرفية وسحق الناس حتى يخرج دم مثل الخمر. هذا من الواضح بأنه ليس حرفي. لكنه رمزي. ما يشير اليه هذا هو أن البشرية عتيدة بأن تدخل الى معصرة غضب الله أي أن البشرية عتيدة بأن تواجه غضب الله الشديد وأن دم الإنسان سيهرق وأنه ان أخذنا كل الدم الذي سيهرق للإنسان وان وضعناه في مكان واحد لكان ملئه حتى لجم الخيل مسافة ألف وستمئة غلوة اذاً من الواضح أن هذا مجازي. وما يقوله هنا هو أنه بعد الاختطاف، سيقوم الله بصب غضبه على البشرية. لهذا نرى الاختطاف من الآية 14 الى 16 ومن ثم من الآية 17 الى 20 نرى البشرية، الغير مخلَّصين المتروكين يلقون الى معصرة غضب الله. ثم في الاصحاح 15... لأن أحياناً نتوقف عند فاصل الاصحاح... عليكم إكمال القراءة لأن حين يخبرنا في 20:14 عن معصرة غضب الله، انظروا الى الآية التالية، "ثُمَّ رَأَيْتُ آيَةً أُخْرَى فِي السَّمَاءِ، عَظِيمَةً وَعَجِيبَةً: سَبْعَةَ مَلاَئِكَةٍ مَعَهُمُ السَّبْعُ الضَّرَبَاتُ الأَخِيرَةُ، لأَنْ بِهَا أُكْمِلَ غَضَبُ اللهِ." اذاً ترون كيف أنه واضح جداً هنا. حين يتكلم عن دخولهم الى معصرة غضب الله، هذا مجازي، إنهم داخلين في السبع الضربات الأخيرة لغضب الله، هذه هي معصرة غضب الله. وتبلغ أوجها في معركة هرمجدون في الاصحاح 19 والمحكى عنها في الاصحاح 16، تبلغ أوجها في الاصحاح 19. لكن فعلاً، ان فترة غضب الله بأكملها يُدَل عليها بمعصرة غضب الله. تجدون هذا حين تقرأون من 20:14 الى 1:15، إنه واضح وبديهي. وتقولون، "كم هو بعد الغلوة؟" صدقوا أو لا تصدقوا الغلوة هي قياس نستخدمه اليوم لكن لا نسميه غلوة. أتعلمون ما نسميه اليوم؟ المربع السكني. المربع السكني هو غلوة. والسبب بقولي هذا هو لأن الغلوة هي بالضبط ثُمن الميل الواحد. وفي الواقع، الغلوة (إنكليزية) تشتق من كلمتا حرث وطويل، الحرث الطويل. بهذا القدر كان الشخص يحرث مع شخص واحد ببغل واحد ليوم واحد، شيء من هذا النوع. يحرث فداناً صح؟ والفدان هو غلوة بعدد معين من السلاسل أو أيا كان. عذراً لأنني لست مزارع من العصور الوسطى. لكنني أعلم بأن الغلوة هي ثمن الميل الواحد وهو طول الحرث الطويل الذي هو جزء من الفدان. والسبب لقولي بأن الغلوة تساوي مربع سكني هو لأنه مثلاً في فينكس، الشوارع المرقمة هي بالضبط ثمن الميل بعيدة عن بعضها البعض. مثلاً، نحن في الشارع 48، ان ذهبنا الى الشارع 40، فهذا ميل واحد بالضبط. ان ذهبنا الى الشارع 32 فهذا ميل آخر، لأن كل 8 مربعات سكنية أو 8 شوارع لدينا ميل. اذاً، من شارع 48 الى شارع 47 ثمن الميل أو ما يقارب ثمن الميل. اذاً، الجادة المركزية في فينكس الى شارع 48 هي كم غلوة؟ 48 غلوة، صح؟ أي 6 اميال اذاً شارع 48 الى جادة 75 يمكنكم دائماً حسابها وستجدون بالضبط عدد الغلواة بينهم لكن عادةً تقسموه على ثمانية. وأنا أفعل هذا طوال الوقت. حين أكون عائد الى المنزل من لوس أنجلوس وأكون متشوق للوصول، سأنظر الى لافتة الجادة وأقول، "كم المسافة الى المنزل؟" لأنني أعيش عند الشارع 48 بجانب الكنيسة. اذاً بينما أقود نحو المنزل، أقول، "شارع 48، قسمة 8 يعطينا ستة أميال... أنا عند الجادة 35، فهذا 4 أميال ونيف..." هذا يعطيني فكرة تقريبية عن المسافة التي عليّ أن أقطعها لأن المربع السكني هو غلوة، ثمن الميل الواحد. اذاً حين يقول الكتاب المقدس، "مَسَافَةَ أَلْفٍ وَسِتِّمِئَةِ غَلْوَةٍ." ان قسمنا هذا على ثمانية، فيعطينا 200 ميل. الآن فكروا بلجم الخيل. فكروا بفم الخيل. فهو بهذا العلو، صح؟ والآن فكروا بدم بهذا العمق ويمتد 200 ميل. هذا نهر دم طويل جداً، أليس كذلك؟ ونهر دم عميق جداً. أعتقد بأن هذا يعتمد على طول الخيل، لكننا لسنا نتكلم عن تلك المهور المصغرة بل نتكلم عن لجم الخيل ونتكلم عن نهر دم طوله حوالي 200 ميل بهذا العمق. اننا نتكلم عن غضب خطير لله. هذه معصرة غضب الله. هذا ما ستدخله البشرية. شكراً لله على مجيء المسيح في السحب في الآية 14 ليخرجنا من هنا قبل حدوث هذا. لكن الويل للذين يكونون على الأرض أثناء ذلك الزمن من غضب الله. اذاً الاصحاح 14 هو اصحاح مذهل. انه واحد من الاصحاحات الصعبة والمبهمة. لكن المفتاح لفهمه هو أولاً أن نفهم تسلسله الزمني الصحيح. والكثير من الناس سيقولون لكم، "الاصحاح 14 هو خارج كلياً عن التسلسل الزمني لرؤيا." لكن بالفعل هو يتطابق تماماً ان كنتم تتوقعونه بأن يكون كالنصف الأول من رؤيا. الضيق، الـ 144,000، الاختطاف ومن ثم صب غضب الله. أتعلمون ماذا؟ رؤيا 14 يتبع التسلسل تماماً. وهو اصحاح مثير للاهتمام جداً. في العظة التالية سندخل في السبع الضربات من غضب الله مع الاصحاحان 15 و 16 حيث سنخوض في المجزرة هناك. أمور مشابهة لما رأيناه في الاصحاحات 8 الى 11. لنحني رؤوسنا ونصلي. أبانا نشكرك كثيراً على كلمتك ونشكرك على رؤيا الاصحاح 14. أرجوك ساعدنا لنجتهد لنقيّم أنفسنا لله عمّال لا تخزى مفصلين كلمة الحق بالإستقامة وفاهمين الفرق بين العهد القديم والعهد الجديد. مفصلين بين العهد القديم والعهد الجديد. مفصلين بين اليهود وأسباط اسرائيل الاثنا عشر، ليسا الشيء ذاته وأبانا أرجوك ساعدنا بينما ندرس سفر االرؤيا بأن نتعلم بقدر الامكان شكراً على خلاصك التي وهبتنا إياه وأنك خلّصتنا من الغضب الآتي الذي سنراه في الاصحاحات القليلة التالية. باسم يسوع نصلي. آمين

 

 

 

mouseover